العلامة المجلسي

263

بحار الأنوار

صلى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السلام ( 1 ) فأضاف إليها ركعة شكرا لله عز وجل ، فلما أن ولد الحسن عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل ، فلما أن ولد الحسين عليه السلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عز وجل فقال : " للذكر مثل حظ الأنثيين " ( 2 ) فتركها على حالها في الحضر والسفر ( 3 ) . بيان : " فتركها " أي مجموع الخمس ركعات ( 4 ) لأنها زيدت لشكر نعم لا تذهب على حال من الأحوال ، فينبغي أن لا يسقط شكرها أيضا في وقت من الأوقات . 12 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن سعيد بن المسيب قال : سألت علي بن الحسين عليه السلام فقلت له : متى فرضت الصلاة على المسلمين على ما هم اليوم عليه ؟ قال : فقال بالمدينة ، حين ظهرت الدعوة ، وقوي الاسلام وكتب الله عز وجل على المسلمين الجهاد ، زاد رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات ، في الظهر ركعتين ، وفي العصر ركعتين وفي المغرب ركعة ، وفي العشاء الآخرة ركعتين ، وأقر الفجر على ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء ، ولتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض ، فكان ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون مع رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة الفجر ، فلذلك قال الله عز وجل " وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " ( 5 ) يشهده المسلمون ويشهده ملائكة النهار وملائكة الليل ( 6 ) .

--> ( 1 ) وينافيه الحديث الآتي وسائر الأحاديث المشابهة لها بل واجماع المسلمين ان الركعات السبع زيدت في المدينة ، وقد كان مولدها صلى الله عليه وآله بمكة بعد المبعث بخمسة أعوام . ( 2 ) النساء : 11 . ( 3 ) علل الشرايع ج 2 ص 13 . ( 4 ) بل المراد صلاة المغرب فان السؤال كان عنها . ( 5 ) أسرى : 78 . ( 6 ) علل الشرايع ج 2 ص 14 .